الخميس، 9 مايو، 2013

اشارات ربانيه :)


هو إنت لحد إمتى هتفضل طيب وعلى نياتك كده ؟
مش تتنحرر شويه , الدنيا بتتغير من حواليك , وانت واقف محلك سر 
تقدر تقولى واحد ف سنك ده وصل لايه ؟ حققت ايه كان نفسك فيه ؟ ولا حاجه 
عارف ليه ؟ علشان انت عبيط , واللى زيك اتخلق ف الدنيا علشان الناس تستعبطه 
خلصت كلامها , ومشيت علطول ومافكرتش حتى تبصله تشوف تأثير كلامها عليه ؟ ولا رد فعله على اللى سمعه منها ايه ؟
هو ؟ فضل با صص ع الارض , متنح , متثبت ف مطرحه , مش قادر يقوم من مكانه حس إنه اتشل
الكلام اللى قالته كله مظبوط فعلا ,
مش مشكلته دلوئت اللى اتقال , مشكلته انها زعلت منه , مشكلته انه مش واخد على خصامها , طيب يراضيها ازاى ؟
طلع الموبيل من جيبه , اول رقم كان رقمها , هو غالبا مش بيكلم حد غيرها ., عنده توحد بيها , ومعاها ,
اتصل , جرس ومحدش بيرد , جرب تانى , ومع كل جرس دقات قلبه كانت بتتخانق علشان تطلع من مكانها , برضه ما ردتش
اترسم على وشه الحزن والكئابه , قام من مكانه , راح مطعم قريب م البيت , اشترى ساندوتشات , روح بيته , فتح كيس السندوتشات وافتكرها , قعد يعيط , قفل كيس الساندوتشات , ومسك موبيله تانى , كتب لها رساله
انا اسف وعلشان خاطرى ردى عليا .
وفضل ماسك الموبيل مستنى الرد , بس للاسف ماردتش عليه , النوم غلبه , نام
قام من النوم , بص ع الموبيل اللى كان حاضنه , مالقاش منها اى رد , غسل وشه واكل ساندوتش ونزل , ركب الاتوبيس علشان يروح شغله اللى لا بيحبه ولا بينجز فيه , هى وظيفه والسلام علشان يلاقى بس ياكل ويشرب ويركب
الاتوبيس كان زحمه اوى , زى كل يوم بس النهارده زحمه بزياده , ركب , علشان مضطر انه يركب علشان ما يتأخرش ع الشغل والاستاذ عبد العظيم المدير ما يخصمش منه نص يوم
نزل من الاتوبيس , وصل لمكتبه , بيحط ايده ف جيبه علشان يطلع الموبيل ملقهوش
نط من مكانه يقلب ف جيبه يمين وشمال ,. مفييش , ممكن يكون نساه ف الشقه ؟ جايز , ماهو مش مركز وتعبان ومرهق من امبارح
خلص يومه , وراح ع المطعم واشترى ساندوتشاته , وطلع جرى ع الشقه يدور ع الموبيل
ملقهووش , قلب عليه الاوضه , الموبيل ملهوش أثر
وبعدين ؟ ده مفلس وممعهوش فلوس يجيب موبيل غيره , طب وهى ؟ هيكلمها منين دلوئت ؟ هو عارف ومتاكد انها مش هترد على الارقام الغريبه
ممكن تكون دى اشاره ؟ ممكن يكون ربنا بيقوله اهدى بئا ومتكلمهاش تانى ؟ خد موقف ؟
استسلم للامر الواقع , لان مفييش ف ايده حاجه اصلا يعملها
عدى يوم ورا التانى ورا التالت , روتين حياته هو هو , مفييش فيه اى تجديد ,
النهارده راح الشغل , قاعد ملخوم ف كوم الورق اللى قدامه
سمع صوتها , معقول تكون هى ؟ ولا الحنين هو اللى عمل كده ؟
بيبص من بين الورق ع الباب , لقاها , هى , هى البنت اللى بيحبها , راحت ع المكتب بتاعه
وقالت.: انت بطلت تتصل بيا ليه ؟ مبئتش بتحبنى زى زمان ؟
بص لها وضحك
قالت|: ؟ بتضحك ليه ؟ هو انا قلت حاجه تضحك ؟
قال: ابدا , انا بس اللى افتكرت حاجه
قالت: حاجة إيه ؟
قال : ما تشغلييش بالك , بقولك ايه صحيح بتفهمى ف الاشارات ؟
قالت : إشارات ؟
قال : اه اشارات ؟ إشارات ربنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق