الأحد، 4 سبتمبر، 2011

غير صالحة للاستهلاك الأدمى

  

تمنت امنيه واحدة .
  أن تقابله صدفة  .
 لتنظر لعيناه الداميتين من فراقها .
ليلامس كفه أناملها الباردة من مرارة الوحدة وقسوة الأشتياق.
لم يكن الفراق قرارهما على الأطلاق .
ولكنه القدر .
الذى بات يخطط لهما ويتربص .
الى ان انتصر وفاز.
هى : حياتها كلوحة فنيه خاوية من الألوان.
يحيك بنو جنسه معها الكثير من الحكايات.
ولكن دائما قرارتها تسفر بالإنسحاب .
فهى لا تقوى على مشاركة احد حياتها.
حياتها التى وضع اساسها بأنامله السحرية.
ومرت الايام .... ومرت الشهور .
الى ان تحققت امنيتها.
التى اصبحت امنيتها الوحيدة فى الحياة.
قابلته -------- صدفة
لم تتمالك نفسها من شدة الفرح.
مشاعر متداخله - مختلطة .
ولكن سرعان ما زالت تلك المشاعر.
لتصطدم بأرض الواقع .
فلم يكن بمفردة كما توقعت .
لم يكن وحيد يناجى النجوم كما تخيلت.
كان معها --- يداهما المتشابكتان .
تغزل من دموعها ستائر الماضى . 
عيونهما كطائران يحلقان فى السحاب .
توارت بعيدا واختبأت .
تجمدت فى مكانها .
الى ان رحلا عن طريقها .
لم تبكى كالمتوقع فى هذة المواقف الاكثر تراجيديه.
الغريب انها ابتسمت .
ابتسمت على سذاجاتها المعهودة.
 على طيبه قلبها .
على توقعاتها التى دائما تخيب ظنها .
ولكن ------ كفا .
قررت فى هذة المرة .
ان تعطى لقلبها .
دور الكومبارس الصامت .
قررت ان تودع مشاعرها وتعطيها اجازة مفتوحة .
قررت ان تتخلى عن وداعتها  . 
قررت الاستسلام لانها ليست من بشر هذا الزمان .
قررت ان ترتدى ثوبا جديدا .
 ثوب خطت عليه بأناملها الدامية .
عذار يا زمانى 
فأنا غير صالحه للاستهلاك الأدمى. 
 

هناك تعليقان (2):