الأحد، 25 سبتمبر، 2011

الحلقة التاسعة


الحلقة التاسعة ( يوميات سهتانة فى الأرياف )

(سهتانة وامها وابوها نزلوا جرى علشان يشوفوا ايه اللى حصل للواد هدهد)
الله الله الله , ايه دة يا هدهد ؟ ايه اللى عمل فيك كدة ؟
هدهد: اة أة أة يااااااااارجلى يااااااااانى , اة اة اة اة يا دماااااااااغى ياااااااانى
انا كنت رايح اصطاد زى ما قلت لك يا سهتانة يا اختى مع العيال زملاتى فى امان الله , اشترينا كل حاجة وجهزنا كل حاجة , وركبنا الميكروباص واتوكلنا على الله , وطلعنا كلنا على الجسر القديم , وهناك بقا .....
اةةةةةةةةة يانى يا اللى متكسر ومدشدش يانى .
سهتانة : هناك ايه ؟ ايه اللى حصل ؟ ما تنطق يا بارد ؟
هدهد : بالراحة عليا يا سهتانة يا اختى , انتى مش شايفانى مدشدش اهو ؟
سهتانة : طيب يا اخويا بالراحة اهو , وبعدين حصل اييييييييييييييييه ؟
هدهد : مش عارف ايه اللى جرالى مرة واحدة , حسيت ان الجسر اللى كنا ماشيين عليه اتحزم وبيرقص عشرة بلدى واللى فوق بقى تحت , واللى تحت بقى فوق , ومحستش بنفسى غير وانى واقع فشر شوال البطاطس , اى والله فشر شوال البطاطس, وقعت على راسى على كومة خشب , راسى اتعورت ورجلى اتنت وبتوجعنى اوى , اااااااااااااااه يانى يا متكسر ياااااااااااااااانى
ابو سهتانة : وقعت ع الجسر حصل لك كل دة ؟ الهى يا بعيد كنت وقعت اتقطمت رقبتك على صدرك ,
زى مانت تاعبنا معاك وواجع قلوبنا وراك كدة يا شيخ ,
وإنت يا واد انت يا عبد العال
عبد العال:
   ( صاحب هدهد الانتيخ  قصير ومكلبظ وعلطول بيضحك وفاتح بقة ع الدرفتين )
عبد العال : ايوا يا عمى ؟ خييييييييير اؤمرنى ؟
ابو سهتانة : مين اللى رابط الواد هدهد كدة ومكتفة ؟
عبد العال : هو لما ادحرج زى الشوال كدة بالظبط هههههههههههه شيلناه هيلا بيلا ع المستوصف اللى عند الجسر وهناك الدكتورة بصت عليه وحطت له ماكراكروم على راسة وربطتها – وعملت اوشاعة على رجله وربطتها برضة , وقالت يرتاح اسبوعين من غير حركة , وهيبقى كويس ان شاء الله ,وزى القرد هههههههههههههههههههه
هدهد: قرد؟ مااااااااااشى يا عبد العال  
لما اخف وابقى كويس هتشوف معايا ايام سودة ان شاء الله
عبد العال : هههههههههه بس انت قوم بالسلامة يا هداهيدو واعمل اللى يريحك
ام سهتانة : الف سلامة عليك يا مضروب يلا يا واد يا عبد العال ايدك معانا علشان نطلع هدهد ع البيت فوق
( سندوا هدهد وطلعوه ع البيت فوق وودوة لحد اوضتة ونيموه على سريرة وسابوه علشان ينام شويه ويريح نفسة )
ام سهتانة : هاااااااااااا هتعوز حاجة يا هدهد يابنى ؟؟؟
هدهد : لا يا اما كتر خيرك – انا هنام شوية ولما تحضروا العشا ابقوا صحونى علشان اتعشى معاكم
ام سهتانة : من عنيا يا ضنايا – نوم العوافى يا حبيبى
( خرجوا كلهم وسابوا هدهد ينام ويستريح )
ام سهتانة : اقعد بقا يا واد يا عبد العال اتعشى معانا
عبد العال : معلش يا خالتى مش هقدر علشا لازم اروح اطمن امى وابويا
 يلا الف سلامة على هدهد , وتصبحوا على خير
ابو سهتانة  : وانت من اهل الخير – مع السلامة يا عبد العال  ومنجكلش فى حاجة وحشة ان شاء الله
ام سهتانة : مع السلامة يا ضنايا ومتشكرين يا حبيبى وقوفك جنب هدهد اخوك
عبد العال : على ايه بس ؟ دة اخويا – يلا سلام عليكم
( وصل ابو سهتانة اواد عبد العال وحط له قرشين كدة فى جيبة علشان اللى عمله مع هدهد – هو فى الاول الواد عبد العال ماكانش راضى ياخد الفلوس  بس فى الاخر اخدهم واشطة يعنى )
ام سهتانة : انا خايفة على الواد هدهد يا حاااااااج
ابو سهتانة : لا ما تخافيش –خافى على نفسك انتى – عمر الشقى بقى
سهتانة : طيب انا هروح بقا انام لى شوية الا الخضا صدعتنى ومش شايفة قدامى ومعلش يا اما لما تحضرى العشا ابقى صحينى
ام سهتانة : ان شاء الله
( دخلت سهتانة علشان تنام وتستريح زى ما قالت لهم فى البيت لكن للأسف ما عرفتش تنام خالص , سهتانة زعلانة اوى على اخوها وعلى اللى جراله ومكسوفة خالص انها تروح المصيف تهيص وتتبسط واخوها مرمى كدة فى البيت وقالت لنفسها أجيبك منين يا دم ؟ هو صحيح أبوها وامها محدش كلمها فى حاجة , بس سهتانة حساسة ودمها حامى , فكرت سهتانة وقررت انها مش هتروح المصيف , وقامت سهتانة علشان تروح تقول لمامتها وباباها الكلام دة , وهى معدية من قدام أوضة هدهد قالت لما ادخل ابص عليه بالمرة  )
( سهتانة بتفتح باب أوضة هدهد )
سهتانة اتجمدت فى مكانها وماسكة باب الاوضة بايد والايد التانيه على بقها من هول الصدمة
سهتانة : انت يا زفت الطين ياللى اسمك هدهد
هدهد L متفاجىء : سسسسسسسههههههههههتتتتتتتتتتاااااااااااااااااااانة
سهتانة : ايوة سهتانة يا صايع يا تلفان يا ميه من تحت بير والله يا هدهد الكلب لانا رايحة قايله لابوك علشان يشوف لك صرفه فى اللى بتعمله دة
هدهد : لااااااااااااااا سهتانة اختى حبيبتى – طيب استنى اسمعينى بس
سهتانة : ولا هسمعك ولا طايقة اشوف وشك اصلا – اخص عليك يا هدهد , كدة؟ ما فكرتش فينا ؟ ما فكرتش فى ابوك لو حس باللى بتعمله دة ؟
هدهد: خلاص يا سهتانة أنا مش هعمل كدة تانى والله العظيم دى مش علبتى انا دى علبة الواد سماعين نساها فى شنطتى فقلت لما اجرب -  معلش يا سهتانة بقا – والنبى ما تقولى لابوكى
سهتانة : هات علبة السجاير دى ( قطعتها )  وقال ايه انا اللى كنت ناوية ما اطلعش المصيف بسببة علشان التعب اللى هو فيه دة والله خسارة فيك 
هدهد: خلاص بقا يا سوسو –حقك عليا , مش هتقولى لابوكى صح؟؟؟؟؟
سهتانة : خلاص مش هقوله حاجة , بس قسما عظما يا هدهد الكلب انت لو اتكررت تانى , لانا قيلاله على كل حاجة وساعتها شوف بقا يا حلو اللى هيحصل لك من ابوك؟
هدهد :لا والله خلاص – بس صحيح قولى لى ايه حكايه المصيف اللى مش عاوزة تطلعيه علشانى دة؟
ليه يا اختى ان شاء الله ؟ لاهو انا كنت عامل عمليه قلب مفتوح ؟ دة يا دوب رباط فى رجلى وتعويرة فى دماغى كدة ع الماشى
سهتانة: انت يا واد انت مش الدكتورة بتاعة المستوصف قالت راحة اسبوعين ؟
هدهد: ولا اسبوعين ولا يحزنون , انتى بتاكلى من كلام الدكاترة دة ؟ هما يومين وهبقى زى القرد ان شاء الله
سهتانة : يارب يا هدهد تخف وتقوم بالسلامة بس برضة يا هدهد عيب اسيبك واسافر اصيف
هدهد: ولا عيب ولا مش عيب –سيبك انتى سافرى يا سوسو وهيصى وسيبيها على الله
سهتانة: ونعم بالله , يعنى انت مش هتزعل منى يا هدهد لو روحت ؟
هدهد: لا طبعا مش زعلان انتى اختى حبيبتى يا بت , احنا اة بنتنائر كل شويه بس برضة طلعنا ولا نزلنا احنا اخوات وملناش غير بعض
سهتانة : ربنا يخليك ليا يا هدهد
هدهد : ويخليكى يا سوسو صحيح يا سوسو هو انا ممكن اطلب منك طلب صح؟
سهتانة : عنيا اؤمرنى
هدهد : هاتى البرطمان الكبير اللى هناك دة
سهتانة : البرطمان الازاز دة ؟ عاوز منه ايه ؟
هدهد: تاخديه معاكى لما تسافرى علشان تجيبيلى فيه شويه ميه بحر هههههههههههههههههههههه
سهتانة : هههههههههههههههههه , خفه يا واد
( سهتانةحضنت هدهد حضن جامد اوى من قلبها من جوا واول مرة تحس انها قريبة لهدهد اخوها اوووووووووى كدة , يااااااااااه احساس الاخوة دة حلو بشكل )
ام سهتانة: يلا يا عيال انا حطيت العشا
( سهتانة سندت اخوها هدهد لحد الطبلية واتلموا كلهم واتعشوا وكان عشا اسرى اوى وسهتانة كانت مبسوطة بزيادة وبتاكل وهى مبسوطة اوى لانها حست احاسيس كانت فاكرة انها ما بقتش بتحسها )
( خلصوا عشا وشربوا الشاى المتين , اتفرجوا ع التليفزيون , قعدوا دردشوا مع بعض شويه , وجة ميعاد النوم وكل واحد راح على اوضتة علشان يصحى بكرة يعمل اللى بيعمله كل يوم بس بكرة بالنسبة لسهتانة مختلف شويتين , علشان سهتانة رايحة بكرة مع مبروكة علشان يشتروا شوية حاجات للمصيف , يا ترى يا سهتانة هتشترى ايه بكرة؟؟؟؟)
( صحت سهتانة الصبح فطرت ونزلت على شغلها واليوم عدى زى الفل لحد كدة , اتصلت بمبروكة علشان تشوفها فين ؟وهيتقابلوا فين ؟  ودااااااااار الاتى :
سهانة :  الوووووووووووو
مبروكة : الو
سهتانة : ( مستغربة صوت مبروكة ) ازيك يا مبروكة ؟ مال صوتك خير ؟
مبروكة : ( بتعيط ) امى بعافيه شوية يا سهتانة وكلمت ابويا وهو فى الطريق وهنوديها للدكتور
سهتانة : إيييييييييه الى حصل خير ؟
مبروكة : مش عارفة ؟ طيب معلش يا سهتانة هكلمك تانى علشان ابويا وصل , سلام سلام
( سهتانة بتكلم روحها )
يادى البخت والحظ يانى فعلا على راى المثل قليل البخت يعضة الكلب فى المولد , يلا الحمد لله , المهم بس ربنا يشفى خالتى ام مبروكة ويديها الصحة , ممنهاش بقا لما اروح)
( روحت سهتانة وهى زعلانة علشان طبعا خالتها ام مبروكة وبرضة كمان علشان المصيف , وصلت سهتانة بيتها ودخلت على مامتها )
ام سهتانة : خيييييييييير يا سهتانة ؟ ايه اللى جابك بدرى ؟ اتى مش قولتى هتروحى مع مبروكة تشترى حاجة المصيف؟
سهتانة : اة يا اما قلت , بس مش كل حاجة بتتقال بتتنفذ , اصل خالتى ام مبروكة بعافيه شويتين
ام سهتانة : خير بس مالها كفى الله الشر
سهتانة : مش عارفة هكلم مبروكة بالليل اطمن عليها , والواد هدهد عامل ايه .؟
ام سهتانة : كويس ياختى سأ لت عليكى العافيه  يا ضنايا ويخليكوا لبعض , اكل  واخد الدوا ونام من شوية ,
سهتانة : ماشى يا اما انا قايمة اغير وارتاح شوية ولما ابويا ييجى صحينى علشان نتغدى
ام سهتانة : ان شاء الله حاضر ,
صحيت سهتانة ع الغدا كالمعتاد وكانت زهقانة ومخنوقة خالص ودة مش بس علشان تعب خالتها ام مبروكة ولا علشان المصيف لا دة علشان حظها القليل ’ هى ليه مش بتفرح , ولو الفرحة غلطت وراحت عندها اوام بترجع فى كلامها وتهرب علطول , هو ياترى العيب فى مين ؟ فى دايرة الاحداث اللى بتحصل حوالين سهتانة ؟ولا فى سهتانة نفسها ؟ ولا فى ايه بالظبط ؟ ايييييه دة هى ممكن سهتانة تكون نحس زى ما امها بتقولها ؟ يا ساتر يارب
ام سهتانة: بت يا سهتانة , انتى مش هتتصلى بخالتك ام مبروكة ؟
سهتانة : اة يا اما هتصل اهو
( اتصلت سهتانة بمبروكة بس الغريب ان تليفون مبروكة جرس مجدش بيرد , جربت تانى وبرضة جرس محدش بيرد )
سهتانة : الحقى يا اما مش التليفون جرس ومحدش بيرد , استر يارب  
ام سهتانة : جيب العواقب سليمة يارب – استر ياللى بتستر ,
سهتانة :خير يا ترى يا مبروكة مش بتردى على تليفونك ليه ؟؟؟؟

يتبع ,,,,
Asmah Ghazal

هناك 4 تعليقات:

  1. جميلة أوي يا اسمه، أجمل ما فيها تلك العفوية التي تنطق في كل حركة وسطر، الواقعية الشديدة في الأحداث أكسبتها صدقاً كبيراً، هل تفقد الأمل سهتانة، أم تنظر للنور الساكن في قلبها، هو الوحيد القادر على إخراجها مما هي فيه، فلتجعليها تنظر بعين قلبها، ولتنظر لشعاع الشمس الذي يظهر في السماء.
    لي بعض الملاحظات.." اصل سهتانة دى بنى ادمة مش ملاك يعنى , يعنى لازم برضه تفكر فى مصلحتها"..اعنقد لا يجب ان نملي على القاريء أن يفهم شخصية سهتانة والموقف شارح نفسه، اعتقد ان الراوي هنا وضع مناخيره في العمل، وايضا هذه الجملة " طيب على العموم احنا هنكمل مع سهتانة وكل شىء هينكشف ويبان مع الايام " هنا الراوي جعلنا ننفصل عن جو القصة.
    اتمناكِ بخير دائماً

    نيجوووووور

    ردحذف
  2. ^)^ شكرا شكرا نيجور باشا تعليقك باقى للذكرى والذكرى ناقوس يدق فى عالم النسيان - سلمت يمينك
    دمت صديقى

    ردحذف
  3. لأنى وارد جديد على صومعتك، قصدى مدونتك، فسوف أعود لقراءة حدوتة سهتانة من أول السطر.. يعنى من الحلقة الأولى... و بعد ذلك أعطى لنفسى الحق فى التعليق على "يوميات سهتانة فى الأرياف"...
    تحياتى و تقديرى....

    ردحذف
  4. مهندس احمد / بجد بتورنى بتعليقاتك وباهتمامك الدائم بقراءة مدونتى المتواضعة اقصد صومعتى المتواضعه
    سلمت لى دوما صديقا

    ردحذف