الخميس، 8 سبتمبر، 2011

اشباه رجال


لم يتحدث اليها منذ فترة ,
ولم يجيب على هاتفة منذ فترة ,
ماذا حدث له ,
أمكروة أصابه , ام ماذا ؟؟؟؟
تائهة هى لا تعرف كيف تتصرف ,
لقد تحدثت مع كل الاصدقاء المشتركين ,
ولم تصل لجواب يبرد نار قلبها ,
فجأة ,,,,
سمعت صوت هاتفها من بعيد ,
انها نفس النغمة التى وضعتها خصيصا له ,
يداها ترتعش ,
أجابت , اين انت يا حبيبى , لقد قلقت عليك ,
سألت عليك فى كل مكان ,ولم اتلقى اجابه واحدة ,
هل انت بخير ؟ هل تسمعنى يا حبيبى
جاء ردة بمنتهى البرود والامبالاه
ولما كل ذلك القلق . انه مجرد اسبوع ,
اسبوع؟ وهل اعتدنا على ذلك من قبل يا حبيبى ؟
لماذا تتحدث معى بهذة الطريقة ؟
ماذا حدث ؟ اريد ان اعرف ؟
لم يحدث شى على الأطلاق ,
فقط اعدت ترتيب اوراقى ,
كنت محتاج لهذة الفترة لأعيد ترتيب حساباتى,
اوراقى ؟ حساباتى ؟ ماذا بك ؟ انطق ؟ تحدث ,
لقد فكرت وقررت,
مقاطعة, قررت ؟
نعم .قررت ان انهى تلك العلاقة .
تنهى تلك العلاقة ؟ بمنتهى السهوله ؟ لماذا ؟
هل فعلت لك شى ؟
انهارت باكيه - تكاد تغرق فى بحر دموعها ,
تلح فى معرفه الأسباب؟
ماذا حدث لكى يطلب منها الفراق ؟
هو لم يريد ان يتحدث عن الاسباب .
لماذا اخبرها إذن؟
هل مازال يملك ذرة واحدة من الاحساس ؟
اشك.
هل يريد ان يرمى من على عاتقيه مسئوليه تلك الفتاه ؟
اشك ايضا .
إذن لماذا اخبرها برغبته ولم بخبرها بالأسباب ؟
تصارعت التوقعات فى رأس تلك الفتاة  ,
تريد ان تعرف ماذا حدث , ولكنه لم يجيب على اسئلتها .
انهى مكالمتة معها ,
واختفى الى الابد ,
تركها وحيدة متألمه ,
تبكى على اطلاله ,
تحاسب نفسها فى اليوم مئات المرات ,
ان كانت ارتكبت ذنب او حمق ادى الى ابتعادة عنها ,
تبا لكل رجل ينهى علاقتة بفتاه مستهزئا بمشاعرها ,
تبا لكل رجل يجرح فتاه ويدمى قلبها ,
تبا لكل رجل يبدأعلاقاته بسهوله. وينهيها ايضا بسهوله.
تبا..... وتبا........ وتبا .
فلتختفى الرجال امثاله من على وجه الارض ,
نريد حياتنا
نظيفة غير ملوثة بتلك القاذورات.
قاذورات يسمون نفسهم بالرجال.
وهم لا يمطوا للرجوله بصله . 
 

هناك تعليقان (2):